أما الإجابة المنسوبة لمقتدى الصدر وتحمل توقيعا وختما باسمه، وتاريخها 23 شوال 1426 فجاء فيها ما يلي: "من المعلوم أن زواج المتعة حلال مبارك في مذهبنا وقد حاول النواصب تشكيكنا فيها ومنعنا منها مخافة أن يتكاثر أبناء مذهبنا ويكثر عددنا ونصبح قوة كبيرة، لذلك فإننا ندعو أبناء المذهب من عدم التحوط بأي شيء يتعلق بزواج المتعة، وإن إقامة حفلات المتعة الجماعية هي من الأمور التي أجازها مراجعنا العظام مع أخذ الحذر من عدم دخول أحد من غير المسلمين أو من أبناء العامة تلك الحفلات لئلا يطلعوا على عورات المؤمنات، ولعل هذا هو السبب في كراهة السيد اليعقوبي لها".
وأضافت الفتوى: "هذا ومن المعلوم أن التمتع مع أحد جنود جيش الامام أكثر أجرا من غيره، لأنه يبذل دمه من أجل مقدم الامام، لذلك نرجو من الزينبيات عدم التبخل عليهم بشيء مما منحهن الله من نعمة بأجسادهن واموالهن، واننا ندعو الأخت الزينبية إلى مراجعة أحد وكلائنا المعتمدين لأخذ الاذن منه في اقامة تلك الحفلات حتى تكون تحت مراقبة تامة وسيطرة مطلقة من قبل جيش الامام. وجزاكم الله خير جزاء المحسنين".
وجيش المهدي، عبارة عن مليشيات مسلحة أسسها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر عام 2003 وهو الابن الأصغر للمرجع محمد صادق الصدر الذي اغتاله النظام العراقي السابق، ودخلت هذه الميليشيات في مواجهات مع القوات الأمريكية قبل نحو عامين.